رباعيات عمر الخيام.
من أجمل ٱلقصائد ٱلعالمية : رباعيات ٱلخيام للشاعر عمر ٱلخيام
عمر ٱلخيام شاعر فارسي ( إيراني ) و عالم رياضيات .
قال ٱلكاتب و ٱلروائي ٱلأمريكي [ فيتزجيرالد ] عن شعر ٱلخيام - ٱلذي گان قد مر عليه آنذاگ نحو 800 عام - : « إنه شعر معجز في معانيه ٱلتأملية و إيقاعاته ٱلموسيقية » .
سمعتُ صوتاً هاتفاً في ٱلسحر
ينادى غياهب الفجر لِيَصْحٌ ٱلبشر
هلموا بنا نرشف گأس ٱلمنى
قبل أن ترشف گأسَ ٱلعمر گفُ ٱلقَدر
لا تشغل ٱلبال بماضي ٱلزمانُ
و لا بآتي ٱلعيش غاب عنا أم حضر
و ٱغنم من ٱلحاضر لذاته
فليس لدين ٱلليالي سوى صلاة السهر
غَدٌ بِظَهْرِ ٱلغيب و ٱليومُ لي
و گمْ يَخيبُ ٱلظَنُ في من ظهر
و لَسْتُ بٱلغافل حتّى أرى
جَمال دُنيايَ في خمر الفكر
ٱلقلبُ قد أضْناه عِشْق ٱلجَمال
و ٱلصَدرُ قد ضاقَ بقصر النظر
يا ربِ هل يُرْضيگ هذا ٱلظَمأ
و ٱلماءُ و ملح البحر مد البصر
أولى بهذا ٱلقلبِ أن يَخْفِقا
و في صليب ٱلحُبِّ صلبه بما لا يغتفر
ما أضْيَعَ ٱليومَ ٱلذي مَرَّ بي
من غير أن أهوى هواها لكي أنتحر
أفِقْ خَفيفَ ٱلظِلِ إن ٱلسَحَر
ينادي دَعِ ٱلنومَ و ناجي ٱلوَتَر
فما أطالَ ٱلنومُ أعمارنا
و لا قَصَر َ في ٱلأعمارَ طولُ ٱلسَهَر
فگم تَوالى ٱلليل بعد ٱلنهار
و طالت بالأنجم أفلاك لها مثل القمر
فٱمْشِ ٱلهُوَيْنا إنَّ هذا ٱلثَرى
من أعْيُنٍ سحر لحور جنات الحور
لا توحِشِ ٱلنَفْسَ بخوف ٱلظُنون
و ٱغْنَمْ من ٱلحاضر أمْنَ يقين حضر
فقد تَساوى في ٱلثَرى راحلٌ موعداً
و ماضٍ هو أُلوفِ ٱلسِنين لدهر بنا قد عبر
أطفئ لَظى ٱلقلبِ بشَهْدِ ٱلرِضاب
فإنما ٱلأيام ميلاد لحيوات أُخَر
و عَيْشُنا طَيفُ خيالٍ فَنَلْ
حَظَگ منه قبل فَوتِ ٱلشباب ورذل العمر
لبست ثوب ٱلعيش لم اُسْتَشَرْ
و حِرتُ فيه بين ذرات الحجر
و سوف أنضو ٱلثوب عني و لم
أُدْرِكْ لماذا جِئْتُ بل أين ٱلمفر
يا من يِحار ُ ٱلفَهمُ في قدْرِهِ
و تطلبُ ٱلنفسُ حِماك من شر القدر
أسْگرَني ٱلإثم و لکنني
صَحَوْتُ بٱلآمال لمحمد بخير البشر
إن لم أَكُنْ أَخلصتُ في طاعتِک
فإنني أطمَعُ في عفو رحيم عني صبر
و إنما يَشْفعُ لي أنني
قد عِشْتُ لا أُشرِكُ في حبك سوى حب الصور
تُخفي عن ٱلناس سنا طَلعتِک
و كل ما في ٱلگونِ صنعك يا من مهر
فأنت مَجْلاهُ و أنت ٱلذي
ترى بَديعَ صنعك ولو في أوراق الشجر
إن تُفْصَلُ ٱلقَطرةُ من بَحْرِها
ففي مَداهُ مُنْتَهى العلم بالنور وظلام البصر
تَقارَبَتْ يا رَبُ ما بيننا
مَسافةُ ٱلبُعْدِ على شق السفر
يا عالمَ ٱلأسرار عِلمَ الخبير
و گاشِفَ ٱلضُرِّ عن بائس حين إفتقر
يا قابل ٱلأعذار عُدْنا إلى
ظلك فٱقْبَلْ تَوبَةَ من فَرّ منك وها قد حضر
